وفي اليوم الثالث عشر على كارثة الطائرة الاثيوبية ، أمكن تأكيد الوقائع الاتية :مغاوير البحر في الجيش اللبناني عثروا على الصندوق الاسود وتمَّ نقله غلى القاعدة البحرية ، وتولَّت طائرة خاصة للرئيس سعد الحريري نقله إلى فرنسا لتحليل المعلومات التي سجَّلها .
تمّ اليوم انتشال ثماني جثث ، ما رفع عدد الجثث المنتشلة إلى ثلاث وعشرين من أصل تسعين ضحية ، هم عدد الركاب الذين كانوا على متن الطائرة ، ولم تُعرَف هويات أصحاب الجثث في انتظار إجراء فحوصات الحمض النووي .
عمليات البحث مستمرة حتى الساعة وستُتابَع غداً .
السؤال هنا : إذا كان الموقع والعمق قد تحددا منذ أيام ، فهل من عوامل أدت إلى الحذر في التعاطي مع هذه المعطيات ؟ أم أن الامر كان يرتبط فقط بالتدقيق والبراهين ؟
قبل الدخول في هذه التفاصيل نُشر إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري قام اليوم بزيارة مفاجئة للعاصمة السورية وعقد لقاءً مطولاً مع الرئيس السوري بشار الاسد .