 |
 |
 |
 |
|
 |
قلل المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز الجمعة من مخاطر اندلاع نزاع مسلح جديد بين اسرائيل وحزب الله, داعياً في الوقت عينه كلا الطرفين الى وقف خطاباتهما التي وصفها بالنارية
وأوضح وليامز انه اطلع مجلس الامن الدولي على "التصعيد الكلامي الاخير الذي ترافق مع تهديدات علنية, بين اسرائيل ولبنان, مما اثار مخاوف من امكانية حصول مواجهة جديدة"، حسب تعبيره
ورأى وليامز ان هذه الخطابات العلنية والمغالاة تناقض روح القرار 1701، معتبراً انها غير مجدية على الاطلاق
من جهته ابدى مندوب لبنان الدائم نواف سلام قلق لبنان من التهديدات الاسرائيلية المتواصلة، معربا عن أمله أن تنجح الأمم المتحدة في إطلاق عملية لتحقيق انسحاب إسرائيلي من شمال الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا، مشيرا الى أن مراجعة مهمات اليونيفيل لم تعدّل أي شيء من قواعد الاشتباك
ورأى سلام أن هناك تقاطعات كثيرة بين الرسائل السورية واللبنانية للأمم المتحدة، مضيفا ان ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا شأن دولي ذو طابع تطبيقي ثنائي، لكن الأمم المتحدة ليست الطرف الذي يرسم الحدود، كما قال
واستغرب سلام الإشارة السورية إلى اتفاق القاهرة وكأنه لا يزال ناظماً للعلاقات اللبنانية، مع أن لبنان ألغاه منذ أكثر من 25 سنة
وسارع المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري الى التعليق على كلام سلام عن اتفاق القاهرة، فأكد أن سوريا لا تتدخل في العلاقات بين الجانبين اللبناني والفلسطيني، وأيّ حرف للانتباه عن المسألة الأساسية، اي الاحتلال والعدوان، يخدم المعتدي الإسرائيلي، مضيفا ان الوضع الفلسطيني في لبنان تنظّمه اتفاقيات بين الجانبين اللبناني والفلسطيني
ورأى الجعفري ان تقرير الأمين العام حول تطبيق القرار 1701 يعنى بكيفية حماية سيادة لبنان ووقف الانتهاكات الاسرائيلية له ومساعدته على استعادة استقراره وأمنه وسيادته كاملة، ورأى أن المسألة برمتها تتعلق بتعامل مجلس الأمن كما يجب مع انتهاكات اسرائيل للقرار الدولي، وبالتالي فان أي ابعاد للانتباه عن هذا الجوهر بحد ذاته انما يخدم اسرائيل وادعاءاتها
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |