ذكرت صحيفة "السفير" ان لنواب زحلة أكثر من "عرزال", كلٌ يغني على ليلاه , مشيرة إلى انه لم تكن الكتلة "السباعية" بحاجة الى شبح القاعدة لتحضر عدّة الخلافات بين أعضائها الى العلن مجددا، ولن يكون مشهد الاجتماعات في مكتب الكتائب في وادي العرايش كافيا لتجميل ما شوّهته تجربة السنتين ونصف السنة على مقاعد النيابة .
وأضافت الصحيفة هي عمليا سبعة قلوب تدق كل منها على وتر خاص , لا حكومة الرئيس سعد الحريري وحّدت دقاتها ولا حكومة الرئيس نجيب ميقاتي دفعتها الى رفع مستوى جهوزيتها لنزع لقمة الخدمات والتنفيعات من فم السبع الاكثري , أما الثورات العربية فجرتّها الى نفق الانتظار.
واعتبرت الصحيفة انه باستثناء النائب ايلي ماروني، الاكثر دينامية ونشاطا في مواجهة النظام والخروقات على الحدود من مقاهي البردوني ولقاءات التعزية والأفراح وصولا الى صفحات الفيسبوك التي دعا من خلالها الى سحب المراقبين العرب كي لا يتحوّلوا الى رهائن للنظام، فإن بقية نواب المدينة يتجنّبون الالتزام بمواقف متطرفة قد تحسب عليهم في زمن التحولات الكبرى.
وتابعت الصحيفة : طبعا ليس ماروني هو الاستثناء الوحيد , يحضر بقوة هنا اسم أكبر من زحلة نفسها , النائب عقاب صقر، "المنفي" في بلجيكا، يتجاوز ماروني والرئيس سعد الحريري وكل فريق تيار المستقبل في مقاربته للأزمة السورية.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً