علمت صحيفة "الجمهورية" أن المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل ، التقى منذ أيام رئيس الحكومة نجيب ميقاتي موفداً من السيّد حسن نصرالله، حيث أبلغه رفض تجديد بروتوكول المحكمة الدولية، لأنّ حزب الله وحلفاءه لن يسكتوا على تجاوز الخط الأحمر في اللعبة، ولن يسمحوا بأن تحقق المحكمة ما عجزت عنه حرب تموز ومغامرات القوى المحلية المعادية لخيار المقاومة .
ولفتت المصادر الى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري طلب من الرئيس ميقاتي معالجة هذا الأمر ضمن الإطار الدستوري والقانوني، وبوجوب مرور هذا البرتوكول على رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، على عكس ما فعل رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، حيث تفرّد في اتخاذ القرار في التوقيع على بروتوكول المحكمة الدولية.
وبحسب الصحيفة , أبلغ الحاج خليل الرئيس ميقاتي أنّ حزب الله تفهّم في المرة السابقة الدوافع التي أملَت، ولا تزال، على ميقاتي تأكيد التزامه الذي يتناقض مع وجهة نظر الحزب، ولكنه هذه المرة لن يسكت ويطبخ خططه للمواجهة على نار هادئة وبتكتيك دقيق.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً