لا تزال المواقف وردود الفعل الدولية تتوالى حول برنامج ايران النووي.
ففي وقت اعلن وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي خلال زيارة لتركيا ان المفاوضات جارية لعقد محادثات جديدة قريبا في اسطنبول بين القوى الغربية وايران بشأن برنامج طهران النووي، اعتبر وزير الخارجة الروسي سيرغي لافروف ان العقوبات الغربية الجديدة ضد طهران تهدف الى خنق الاقتصاد الايراني واثارة حالة من الاستياء الشعبي.
وفي اسرائيل ، اكد وزير الدفاع ايهود باراك ان اي قرار اسرائيلي حول مهاجمة ايران لوقف برنامجها النووي لا يزال بعيدا جدا رافضا اطلاق توقعات وليس لاسرائيل موعد لاتخاذ مثل هذا القرار.
ومن المنامة, اطلق المدير السابق للاستخبارات السعودية الامير تركي الفيصل ,تحذيرا من ان يؤدي التصعيد الايراني في الخليج الى "مغامرة غير محسوبة"او مواجهة عسكرية غير مرغوبة".، واكد خلال مؤتمر حول امن دول الخليج استعداد هذه الدول لاستخدام كل الخيارات المتاحة للدفاع عن مصالحها وامنها الوطني والاقليمي".
واذ شدد الامير تركي على ان دول الخليج ملتزمة بشكل كامل بالشرعية والقوانين الدولية" اكد انها ليست طرفا في النزاع الايراني الغربي.
تزامنا ، اكدت وزارة الخارجية الايرانية ان الوضع الاقتصادي للاتحاد الاوروبي لا يسمح بفرض عقوبات طويلة الامد على ايران.
وفي سياق متصل رفض وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي استخدام النفط في السياسة.وكشف انه سيزور ايران لطلب تطمينات منها بشأن الحرص على حماية الممرات الملاحية وإمدادات النفط.
الى ذلك، حلف شمال الاطلسي ايران على ضمان أمن شحنات الطاقة المارة عبر مضيق هرمز مؤكداً في الوقت عينه ألا خطط لديه للتدخل في المنطقة.