دفع انهيار مبنى الاشرفية مساء الاحد الماضي وما نتج عنه من خسائر بشرية ومادية ، عددا كبيرا من البلديات الى التيقظ او اعادة التنبيه .
فبلدية جديتا بالبقاع اطلقت صرخة استغاثة بسبب التفسخات ببعض منازل البلدة جراء انهيار جدران الدعم العائدة للاوتوستراد العربي حيث بلغت سماكة التفسخات 5 1سمترا ما يهدد اعدادا كبيرة من المنازل التي بدأ اصحابها بتركها بعدما بدأوا يسمعون اصوات تكسر الصخور وتفتتها .
وناشد رئيس بلدية المنطقة رئيس الجمهورية العمل سريعا للكشف عما يحصل . وكان قائد منطقة البقاع الاقليمية بقوى الامن تفقد المكان واستمع الى الاهالي وفي الشوف ، شكل انهيار ترابي ببلدة بسرين قضاء عاليه خطرا على مبنيين بعدما استقرت الاتربة والصخور على اساسات المبنى وجدار منزل تقطنه عائلة مؤلفة من 5 اشخاص ما اضطر اهالي المبنى الى مغادرته مع سكان المبنى المجاور بسبب تعرضه بدوره لاضرار . وقد عملت جرافات الدفاع المدني على رفع الاتربة والصخور ورغم ذلك لم يطمأن السكان وطالبوا الاجهزة المختصة بالتحقق من الابنية قبل العودة اليها.
اما بلدية بيروت ، فاصدرت مجموعة انذارات يوم الاربعاء لبعض مالكي الابنية في شوارع متفرقة من بيروت على ان تصدر يوم الخميس مجموعة اخرى من الانذارات الهدف منها العمل سريعا على تفادي اي سوء .
من جهتها، ارسلت بلدية الناعمة - حارة الناعمة لل ال بي سي بيانا مرسلا الى وزارة الداخلية حول 20 مبنى مهدد بالسقوط كانت ارسلت منه نسخا الى مجلس الانماء والاعمار قبل 5 سنوات والى رئاسة مجلس الوزراء قبل شهرين ولم يلق اي جواب .