تمديدٌ للأزمة أم إعطاء فرصة جديدة للمعالجة العربية ؟ هذا هو السؤال الكبير الذي انطلق من القاهرة اليوم مع تقرير بعثة المراقبين ثم اجتماع اللجنة العربية ثم اجتماع وزراء الخارجية العرب .
تقرير اللجنة يشبه التقرير الذي سبقه لجهة تحميل النظام والمعارضة مسؤولية استمرار الاحداث ، لكن الجديد هذا المساء هو إعلان السعودية سحب مراقبيها بسبب عدم تنفيذ دمشق أيٍّ من عناصر خطة الحل العربي ، على حد ما قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل .
في مكان آخر من المنطقة العربية كانت هناك نهايةٌ لا تشبه النهايات في تونس ومصر وليبيا ، الرئيس علي عبدالله صالح غادر اليمن بعد ثلاثة وثلاثين عاماً من الحكم وبعد أحد عشر شهراً على الثورة في بلاده . المغادرة كانت إلى نيويورك لتلقي العلاج واعداً بالعودة .
لبنانياً ، تستمر ارتدادات حادثة العريضة أمس فيما الداخل يعيش هاجس التصدُّع بعد حادثة انهيار مبنى فسوح ، وفي انتظار جلاء آلية معالجة هذا الملف التي لم تتبلور حتى الآن ، تقدَّم إلى الواجهة ملف التقنين القاسي للكهرباء .