ادى الاعتداء على قارب للصيادين على بعد 500 متر من الشاطىء و اطلاق النار عليه وقتل وجرح ثم اختطاف من بداخله الى اثارة موجة من الغضب و الاستنكار في منطقة العريضة .
انضم ابناء كل القرى المجاورة الى دفن الشاب ماهر حمد البالغ من العمر 16 سنة ، واثناء الصلاة على جثمانه قام الاقارب والاهالي بحمله و التوجه الى نقطة العبور عند الجسر المؤدي الى بلدة الشيخ جابر السورية ، وقفوا على الحدود، وشتموا النظام السوري وازلامه، ورموا الحجارة وسط استنفار على الجانب السوري قبل ما تساهم مساعي عدد من الحكماء في المنطقة الى تهدئة النفوس ليعود الموكب الى جامع العريضة و تستكمل الصلوات في وداع ماهر حمد الآخير.
واكد فادي حمد، عم ماهر والذي كان معه ايضأ على متن مركب الصيد بالاضافة الى اخوه خالد في حديث للـ"ال بي سي" ، ان صباح السبت و بينما كانوا يسحبون الشباك مقابل شاطىء العريضة توجه مركب مدني سوري باتجاهم ، يعود لصياد من القرية السورية المجاورة ، وقام بتوقيفهم واطلاق النار على ماهر وخالد حين حاولوا رفع الشباك من البحر، مشيراً الى ان القوات السورية التي كانت تستعمل المركب كانت ترتدي اللباس المدني وقامت باقتيادهم الى سوريا .
واكد فادي انه تعرض للتعذيب لاجباره على توقيع اعترافات ، لافتاً الى انها لا تمت للحقيقة بصلة ، واعتبر ان بلدة العريضة تمتد بين النهر الكبير و البحر و هي محاطة بمراكز امنية كونها نقطة عبور حدودية ولا يمكن القيام باعمال التهريب منها واليها .
وفتحت الطريق وفك الاعتصام الذي نفذه ابناء العريضة بعد ظهر الاحد بعد قيام النائب خالد الضاهر بمساعي للحفاظ على حقوق العائلة المنكوبة .