ذكرت صحيفة "النهار" انه تم الاتفاق بين بيروت وباريس على الموعد النهائي للزيارة الرسمية التي سيقوم بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في 10 شباط المقبل تلبية لدعوة تلقاها من الرئيس نيكولا ساركوزي. وتعدّ له السلطات الفرنسية برنامجا حافلا باللقاءات والتكريم يمتد أياماً، يلتقي في خلالها الى ساركوزي، نظيره فرنسوا فيون ويعقد معه جلسة عمل، ووزير الخارجية ألان جوبيه ومسؤولين آخرين. ويشار إلى أن ساركوزي كان يشترط لاستضافة ميقاتي رسميا تمويل المحكمة الخاصة بلبنان. وكشف مصدر ديبلوماسي لـ"النهار"، أن الزيارة ذات طابع سياسي وان جدول المحادثات زاخر بالمواضيع السياسية، وعلى الأخص الأزمة في سوريا، والثنائية الرامية الى مزيد من الدعم في أكثر من مجال، وغير المقتصرة على المشاركة في قوة "اليونيفيل" على الرغم من اتخاذ قرار بخفض نحو 700 من الضباط والجنود بعد تعرّض دوريتين تعملان في عدادها لاعتداءين في مهلة متقاربة. ووفقا للمصدر عينه، فإن المسؤولين الفرنسيين متفهمون للموقف الرسمي اللبناني لجهة التعامل مع الازمة السورية باتباع سياسة النأي بالنفس كما حصل خلال تولي لبنان العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن، ثم في الجلسات الأخيرة العادية وغير العادية لمجلس وزراء خارجية الدول العربية. وأشار إلى أن المحادثات ستتناول ايضا تمديد بروتوكول المحكمة الذي ينتهي في نهاية آذار المقبل، والاستفسار عما اذا كان مجلس الوزراء سيوافق على التمديد ام انه سيؤخذ برأي الامينة العامة المساعدة للشؤون القانونية في الامم المتحدة باتريشيا اولبراخت، لجهة ان رأي الحكومة غير ملزم لأنه "استشاري".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً