أكد عضو كتلة المستقبل النائب زياد القادري أن المواقف الأخيرة للمجلس الوطني السوري وضعت الإصبع على جرح العلاقة اللبنانية - السورية، مشيراً الى أن خلاص سوريا من إستبداد نظام الأسد هو خلاص للبنان ولنظامه الديموقراطي، واكد أنهم في تيار المستقبل لا ينطلقون في دعمهم السياسي والمعنوي والإنساني والأخلاقي لحراك الشعب السوري من رهان على متغيرات ما، بل من خيار وطني وعربي وقومي قائم على قناعة راسخة بأن استقرار سوريا وحرية شعبها هو عنوان لاستقرار لبنان وحرية شعبه.
وشدد القادري على أن تأكيد المجلس الوطني السوري ضرورة معالجة الملفات الشائكة بين الدولتين، يثبت من دون أن مسار التغيير الذي سينتصر في سوريا ، سيعود بكل الخير على اللبنانيين والسوريين والعرب جميعا .