اكد رئيس حزب الكتائب امين الجميّل انه سعيد برؤية الشعوب العربية تنتفِض ضدَّ الديكتاتورية على أَملِ بلوغ رحاب الحريّة والديمقراطية والمساواة ، مشيراً الى ان الثورات العربية تَـلتقي مع التجربةِ اللبنانيةِ، وتؤكِّدُ صِحّـةَ رِهانِ اللبنانيين على هذه القيمِ في الشرقِ ، واعتبر ان لا بدَّ للثورات المستمِرة في العالمِ العربي من أن تستقرَّ في إطارِ أنظمةٍ جديدة.
ورأى الجميّل في خلال كلمة له في افتتاح مؤتمر الاتحاد الدولي للاحزاب الديمقراطية الوسطية ، ان دعمَ أيِّ ثورةٍ في العالمِ يبقى رهنَ قدرتِها على نقلِ مجتمعِها من واقعِ القمعِ والقهرِ، إلى واقع الحريةِ والمساواةِ والتنوّعِ وعدم المزج بين الدين والدولة ، لافتاً الى انه يحقُّ لكل شعبٍ أو جماعةٍ مقاومةُ الظلمِ والقمعِ والاحتلالِ من دونِ الاحتكامِ إلى الإرهابِ بمفهومِه الدولي ، وشدد على انه لا يُعتبر إرهاباً النضالُ من أجلِ تقريرِ المصير، أو السيادةِ والاستقلال ، موضحاً انه لا يَحقُّ لجماعةٍ، بذريعة مقاومتِها، أن تنوبَ عن الدولةِ وتتفرَّدَ في تقريرِ مصيرِ الشعب، وتستأثِرَ بقرار الحربِ، وتعرِّضَ الجماعاتِ الأخرى والوطنَ بأسرِه للأخطار ، وقال :" لا مشروعيةَ لأيِّ مقاومةٍ لا تَصُبُّ في مشروعِ بناءِ الدولةِ ومؤسساتِها".
ودعا الجميّل الدول العربيةٍ الى أن تحترمَ سيادةَ كلِّ الدولِ الأخرى واستقلالَها، وأَلا تشترِكَ في أيِّ عملٍ عِدائيٍّ ضدَّها، بقصْدِ الهيمنةِ أو السيطرةِ أو التوسّعِ أو الاحتلال. كما دعاها الى أن تلتزمَ عدمَ اللجوءِ إلى الإرهابِ والعنفِ وسيلةً لحلِّ النزاعاتِ في ما بينَها .