كشفت صحيفة "الجمهورية" أنّ نقاشاً حاداً ساد موضوع داتا الاتصالات في جلسة مجلس الوزراء نهار الاربعاء وانقسمت الحكومة بين فريق (رئيس الحكومة نجيب ميقاتي – وررئيس الجمهورية ميشال سليمان – ورئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط) الذي طلب إبقاء العمل بالآلية المتبعة راهناً في مقابل (حزب الله – أمل – تكتل التغيير والإصلاح) الذي طلب وقف هذه الآلية نهائياً باعتبارها غير قانونية، فأحال رئيس سليمان الموضوع إلى التصويت، فسقطت الآلية الحالية بـ 9 أصوات مقابل 18 صوتا .