استأنف سفراء الدول الخمس عشرة الاعضاء في مجلس الامن مشاوراتهم الخميس حول صيغة جديدة لمشروع قرار حول سوريا ، في وقت أعلن دبلوماسي في مجلس الامن أن المبعوث الروسي ابلغ المجلس انه سيستخدم الفيتو ضد مشروع القرار بشأن سوريا اذا عرض للتصويت الجمعة. وكانت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل قد أعلنت ان الوقت حان لتتجاوز الاسرة الدولية خلافاتها بشان سوريا وتتوصل اخيرا الى موقف مشترك في الامم المتحدة.وقالت :"من المهم ان تتكلم الاسرة الدولية بصوت واحد".
كما اعلن الرئيس التركي عبد الله غول ان تركيا قد تفكر في منح اللجوء لعائلة الرئيس السوري بشار الاسد ، مشيراً الى انه اذا ما قدمت عائلة الاسد لتركيا مثل هذا الطلب، فانها ستدرسه بالتاكيد.
الى ذلك، أعلن وزير الخارجية الأردنية سحب مراقبي بلاده من بعثة الجامعة العربية الخاصة بسوريا.
وفي وقت لاحق ، اكد رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية في سوريا محمد مصطفى الدابي الخميس انه راض عن اداء بعثة المراقبين رغم استمرار القمع الدامي في هذا البلد.
واكد دبلوماسيون ان الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي تناقش صيغة جديدة لمشروع قرار حول سوريا تتضمن تنازلات بناء على طلب روسيا سعيا للتوصل الى تفاهم معها حول الازمة السورية.
ولفت الدبلوماسيون الى ان المشروع يدعم خطة الجامعة العربية الصادرة في 22 كانون الثاني الماضي لكنه لا يشير الى تفاصيل عملية انتقال السلطة وخصوصا نقل سلطات الرئيس السوري بشار الاسد الى نائبه.
وشدد رئيس مجلس الامن الدولي على ان المجلس سيتمكن من التوصل لاجماع بشأن سوريا قريبا .
أما ميدانيا، فقد أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن القوات السورية اقتحمت بالدبابات وناقلات الجند المدرعة، بلدة الجيزة في ريف درعا وبدأت باطلاق نار من رشاشاتها الثقيلة باتجاه المنازل ، مشيراً الى أن القوات السورية أحرقت عشرات الدراجات النارية.
من جهتها، أكدت لجان التنسيق المحلية التي تشرف ميدانياً على الحركة وقوع العديد من الجرحى في سقوط قذائف على بلدة الجيزة أثناء اقتحامها صباح الخميس من دون أن تذكر عددهم.
في المقابل، ذكرت وكالة سانا السورية مقتل عميد وثلاثة عسكريين في ريف دمشق كما اعلنت عن القاء القبض على مجموعة مسلحة في منطقة عربين .