اعتبر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي انه تلقى طوال الفترة الماضية كل سهام التجني ، مشيراً الى انه تجاوزها من اجل مصلحة لبنان وواجه المصاعب لان هدفه الاستقرار وحمايته ، واكد انه مع سياسة عدم الدخول في السجالات او الانغماس فيما لانه لا طائل للبنان على تحملها .
ولفت ميقاتي في كلمة له في خلال حفل اختتام اعمال توسيع مرفأ طرابلس في مرحلته الثانية، الى انه كان ولا يزال منفتحا على النقاش الهادىء لكن المسائل المرتبطة بالدستور وبالاصلاحات لا يمكن ولا يجوز التهاون فيها، مشدداً على ان البعض يسعى الى تعطيل مجلس الوزراء وهذا امر يرفضه باسم اللبنانيين ، وراى ان المسألة ليست مسألة اعتكاف او استقالة فهو لن يستقيل من خدمة الوطن او يعتكف عنها .
ودعا ميقاتي الى مجلس الوزراء ليكون منتجا وتناقش فيه كل الامور بوضوح وضمن الاصول ، مشيراً الى ان لا مكان للسجال وتسجيل النقاط والتعطيل ، واوضح انه من هنا كان القرار برفع الجلسة الربعاء حتى الاتفاق على السبل الكفيلة بتفعيل انتاجية الحكومة .
وراهن ميقاتي على ارادة الجميع في القيام بواجباتهم تجاه الوطن لان لبنان لا يتحمل المزيد من الخضات والدولة لن تكون مركزا لتقاسم الحصص وان الدستور ليس حبرا على ورق .