صدمة وغضب وارتباك وحديث عن مؤامرة . هكذا بدت مصر اليوم في مواجهة اكبر كارثة في تاريخ الملاعب المصرية ادت الى مقتل اكثر من 70 واصابة ما لايقل عن الف شخص .
اسرائيل مهددة بنحو مئتي الف قذيفة وصاروخ ، ومنزل من اصل عشرة في لبنان يعدّ منشأ لتخزين صواريخ او منصة لاطلاق صواريخ . هذه صرخة اطلقها رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية في مؤتمر هرتزيليا حول الامن .
وفي سوريا يستمر النظام في هجومه العسكري في وقت يجهد الديبلوماسيون في نيويورك لصياغة مشروع جديد يتضمن تنازلات تجعل موسكو ميالة الى القبول بالصيغة الجديدة . ولان الهدف الغربي - العربي هو طرح الازمة في مجلس الامن ، افاد ديبلوماسيون بان المشروع الجديد يدعم خطة الجامعة العربية لكنه لا يشير الى تفاصيل عملية انتقال السلطة وخصوصا نقل سلطات الرئيس بشار الاسد الى نائبه . كذلك لم يعد النص يشير الى العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الجامعة العربية على دمشق ، كما لم يعد المشروع يتضمن فقرة كانت اشارت الى قلق المجلس حيال بيع اسلحة الى سوريا. وحتى الان لم يعرف الرد الروسي .
في لبنان ووسط البلبلة السياسية بعد تعليق جلسات مجلس الوزراء امس ، سادت بلبلة اعلامية - امنية هذا المساء اثر شيوع معلومات عن احباط محاولة لاغتيال النائب سامي الجميل . الا ان مسؤولا امنيا كبيرا اكد للـ" ال بي سي" ان الامر لم يتعدى تنبيها نقلته الاجهزة المختصة للنائب الجميل بضرورة اخذ الحيطة والحذر في هذه المرحلة الدقيقة .
تزامنا وبعد اربع وعشرين ساعة على الاشتباك الحكومي داخل مجلس الوزراء لم يطرأ جديد يشير الى تجاوز سقف ما جرى . فرغم ان الوزير مروان خير الدين توقع ان يطول تعليق جلسات مجلس الوزراء لاسابيع ، الا ان رئيس الحكومة اكد من جديد ان لا اعتكاف ولا استقالة بل مجرد تصويب للاداء والعمل والانتظام داخل المؤسسات . علما ان الرئيس ميقاتي ترأس بعد ظهر اليوم اجتماعا للجنة عروض استئجار بواخر الكهرباء في حضور اعضاء اللجنة وبينهم وزير الطاقة والمياه جبران باسيل .