تعطل مجلس الوزراء بعد خلاف على الصلاحيات على خلفية التعيينات. واعتبر، في هذا الاطار، وزير الطاقة جبران باسيل، في حديث الى ال"ال.بي.سي"، أن ما حصل في جلسة مجلس الوزراء الاربعاء محاولة فرض او اقناع، مشيرا الى أنه من حق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن يطرح أسماءً للإدرات التابعة لرئاسة مجلس الوزراء ولكن من حق الوزراء أن يقبلوا أو يرفضوا. ولفت باسيل الى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أبلغهم أن رئيس الحكومة غير الوزراء. وقال:" نحن لن نتنازل عن صلاحياتنا في مجلس الوزراء بعد الإجحاف الذي لحق بنا جراء الطائف"، مشددا على ان للمسيحيين تمثيلهم السياسي. وأشار الى أن انتظام عمل مجلس الوزراء يكون بالتوازن فيه،موضحا أن من حق رئيس الحكومة عدم الدعوة لجلسات وكذلك من حق ثلث الوزراء عدم الحضور. من جهته، نفى وزير الاقتصاد نقولا نحاس، لل"ال.بي.سي"، أن يكون ما جرى في مجلس الوزراء في إطار استهداف المسيحيين، واصفا خطوة تعليق الجلسات بأنها لحفظ التوازن في مجلس الوزراء. وأكد أن طلب التشاور تخط للدستور ولإدارة مجلس الوزراء، مشيرا الى أن قوة المسيحيين من قوة الدولة.وشدد الا كيدية بل محاولات للتعطيل.