اتهمت مصادر التيار الوطني الحر رئيس الجمهورية ميشال سليمان بالتنازل عن الدستور وعن هيبة الرئاسة ومكانتها إزاء موقع رئاسة الحكومة، لافتة الى أن رؤساء الجمهورية الذين أتوا بعد اتفاق الطائف كانوا كلهم ضعفاء، باستثناء الرئيس إميل لحود. وأشارت المصادر نفسها لصحيفة "السفير" الى أن المصيبة الكبرى التي أفرزتها مرحلة ما بعد الطائف تتمثل في ان سليمان أصبح يعمل لدى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وانتقدت المصادر بحدة طريقة تصرف الرئيس سليمان خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء الأخيرة معتبرة أنه يصوّب على وزراء تكتل التغيير والاصلاح ، بدلا من ان يعمل على حماية دور المسيحيين في مواجهة محاولة مصادرته من قبل رئيس الحكومة الذي حاول ان يُفصّل التعيينات المسيحية في الهيئات الرقابية على قياسه.