ثاني فيتو روسي - صيني في مجلس الامن بعد الفيتو الاول في 5 تشرين الاول 2011، اطاح بالمشروع الغربي - العربي بشأن الازمة السورية . الوزيرة كلينتون حاولت حتى اللحظة الاخيرة في ميونيخ مع الوزير لافروف تبديد القلق الروسي ، لكن العمل لم يكن ممكنا بشكل بنّاء حسب تعبير الوزيرة الاميركية ، فيما وزير الخارجية الروسية اعلن ان مشروع القرار لا يناسب اطلاقا موسكو . وعلى رغم ان كلينتون استبعدت اي تدخل عسكري ، حذّر وزير الخارجية الايرانية علي اكبر صالحي في حديث لتلفزيون المنار هذا المساء من تفجير المنطقة بالكامل في حال حصول مثل هذا التدخل . بعد الاخفاق الديبلوماسي في مجلس الامن والذي سبقه تصعيد عسكري في حمص ، تتجه الانظار الى الزيارة النادرة التي سيقوم بها الثلاثاء المقبل وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ورئيس الاستخبارات الخارجية الروسية فراد كوف بهدف لقاء الرئيس بشار الاسد ومحاولة ايجاد حل سياسي للنزاع . وفي ضوء الاستطلاع الذي سيقوم به المسؤولان الروسيان ، بالاضافة الى تقارير الخبراء الروس في سوريا ، يمكن قياس الخطوات الروسية المقبلة واستكشاف الاحتمالات التي يمكن لموسكو ان تضطلع بها ومنها امكانية العودة الى مجلس الامن بشروط جديدة .