قرر اللبنانيون الاستفادة من عطلتهم والطقس المشمس وانتهزوا الفرصة للاستمتاع بالنشاطات الشتوية على اختلافها على المرتفعات التي غمرتها الثلوج. وغصت الطرقات بالسيارات والباصات التي مُنعت من الوصول إلى مواقف حلبة التزلج في كفردبيان تجنباً لعرقلة السير، وكانت البلدية وضعت باصات بتصرف الزوار لنقلهم إلى حلبات التزلج. وتأخرموسم التزلج كما العام الماضي، إذ لم تسجل نسب كبيرة لتساقط الثلوج قبل الشهر الماضي، لكن أصحاب المصالح يعولون على الفترة المتبقية لتعويض الخسائر. ولم ينعكس التساقط الكثيف للثلوج هذه السنة على الفنادق إذ لم تسجل فيها نسب حجوزات كبيرة.