أكد نائب قائد "الجيش السوري الحر"، العقيد مالك الكردي، أن الرد على مجزرة حي الخالدية سيكون تصعيدا للعمليات العسكرية، ضمن الإمكانيات التي لدى الجيش الحر، باتجاه كتائب الرئيس السوري بشار الأسد. وقال في حديث الى صحيفة "الشرق الأوسط": "أخذنا العهد على أنفسنا ووعدنا المواطنين السوريين بأننا سنقاتل حتى إسقاط النظام، وها نحن نقوم بالمهمة ونعمل دائما على تطوير قوتنا العسكرية من خلال تأمين القدر الممكن من السلاح والبحث عن مصادر إضافية له". واعتبر الكردي أن المجزرة التي ارتكبها النظام في حمص وعملياته المجنونة بحق الشعب السوري في الأيام الأخيرة، هي ليست إلا إشارة واضحة للموقف الروسي المتخاذل، وتنفيذا لتعليماته بالحسم العسكري وارتكاب المزيد من عمليات القتل والمجازر وأكد الكردي أن "الجيش الحر" تمكن من استهداف مبنى المخابرات الجوية، ومفرزة الأمن العسكري على «دوار الجوية» في حمص، ومبنى مركز التنمية الريفية في منطقة أريحا في إدلب، مشيرا إلى أن هناك عمليات تدمير للآليات العسكرية التابعة للنظام تنفذ بشكل يومي، وأن «الجيش الحر» نجح البارحة في تدمير 3 دبابات على مدخل باب الخالدية في حمص و4 سيارات على طريق الحميدية في معرة النعمان.