اكد مرجع عسكري لبناني أن العملية التي انطلقت على الحدود مستمرة ضمن سلسلة عمليات متلاحقة قد لا تقتصر على الحدود الشمالية ، مشيراً الى ان الحملة العسكرية التي بدأت مساء الجمعة الماضي كانت مقررة منذ مدة لكن موعدها حدد ربطا بتحسن الطقس في المنطقة لتنفيذها.
وشدد المرجع العسكري لـ "النهار" ، على ان الحملة العسكرية مستمرة وهي واحدة من سلسلة عمليات متلاحقة، وأن الجيش سيدخل كل المناطق التي يمكن ان تشهد أعمالاً تشكل تهديدا للامن القومي ، لافتاً الى ان العملية عبارة عن عمليات دهم وتفتيش عن مهربين واسلحة.
وكشف المرجع العسكري ان لدى الجيش لائحة اسمية بالمهربين رافضا ذكر عددهم، وان الحملة أسفرت عن توقيف عدد من الاشخاص رافضا الكشف عن عددهم ايضاً، او حتى جنسياتهم. وقال: "لدى الجيش عدد من الموقوفين الذين يحقق معهم، ومن كان بريئا منهم سيطلق والآخرون سيحالون على القضاء المختص".
ورفض المرجع العسكري الرد على الاتهامات التي طاولت الجيش ، مكتفيا بالتأكيد ان الجيش يقوم بواجبه وهو مكلف حفظ الامن، وممنوع استيراد الفتنة الى لبنان او تصديرها.
من جهتها، أكدت مصادر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان تحرك الجيش على الحدود الشمالية تم بناء على قرار سياسي كان اتخذ في المجلس الاعلى للدفاع، مشيرة الى ان تحرك الجيش او التوقيت يتم وفقا لمعطيات المؤسسة العسكرية.
وعلمت "النهار" ، ان رئيس مجلس الوزراء سيلتقي قائد الجيش العماد جان قهوجي خلال الساعات المقبلة.