كشفت مصادر لبنانية مطلعة أن القيادة العسكرية السورية أرسلت الى الحكومة اللبنانية تبدي حاجتها الى عمل عسكري مشترك داخل الأراضي اللبنانية، عملاً بمعاهدة الدفاع والأمن المشترك المعقودة بين البلدين في زمن الوصاية، على اعتبار أن أي عمل عسكري منفرد من الجانب السوري لن يكون محمود العواقب، لا على مستوى السلطة اللبنانية ولا على المستويين العربي والدولي. وأشارت المعلومات لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى أن لا رئيس الجمهورية ميشال سليمان ولا رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تجاوب مع المقترح السوري الذي أبلغ إليهما من خلال السفير السوري علي عبد الكريم علي، وعبر أقنية اتصال اخرى، كما أن أياً من حلفاء دمشق لم يجاهر بدعم مثل هذا العمل العسكري المشترك داخل الأراضي اللبنانية. وأوضحت المصادر أن المخرج الذي توافق عليه الرؤساء كان تعليق جلسات مجلس الوزراء للأسباب المتعلقة بالتعيينات ورحلة باريس الميقاتية وبروتوكول المحكمة، لكن بالأساس كي لا يكون مجلس الوزراء مطالباً بالتغطية السياسية للعمل العسكري المطلوب.