شيعت المدن السورية ضحايا اعمال العنف ,كما شهدت مدن عدة تظاهرات معارضة للنظام بحسب ما نشرت مواقع المعارضة عبر الانترنيت.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل اربعة مدنيين في قصف استهدف بابا عمرو في حمص، اضافة الى مقتل ثلاثة عناصر امن اثر تفجير عبوة ناسفة في ريف درعا التي اقتحمتها قوات عسكرية مدرعة .
في المقابل ، ذكرت وكالة سانا السورية ان مجموعة إرهابية اغتالت العميد الطبيب عيسى الخولي مدير مستشفى حاميش أمام منزله في حي ركن الدين، واعتبرت الوكالة ان عملية الاغتيال تاتي في إطار استهداف الكفاءات الوطنية والكوادر الطبية
وفي وقت لاحق ، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد المقدسي السبت ان سوريا طلبت من ليبيا وتونس إغلاق سفارتيهما في دمشق في غضون 72 ساعة ردا على إجراءات مماثلة اتخذها البلدان ضد سوريا في وقت سابق
واعلن المقدسي ان سوريا تطالب لبنان بدور أكبر نظرا للعلاقة المميزة معه ، مشيراً الى ان سوريا تتفهم الخصوصية اللبنانية وهي سياسة النأي التي يعلنونها على الدوام ، وتمنى أن يكون هذا النأي ايجابيا.
وأكد المقدسي أن الموقف السعودي تجاه سوريا غير ايجابي وهو داعم للحراك في سوريا، معتبراً أن "الكارت" القطري استنفذ وأصبح يحتاج لمظلة أوسع هي المظلة السعودية.
وعشية انعقاد اجتماعين في القاهرة للنظر في تطورات الازمة السورية , وفي وقت توقع المجلس الوطني السوري اعترافا عربيا قريبا به , نقلت وكالة انباء الاناضول عن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو خلال زيارتة لواشنطن تأكيده ان تركيا اعطت توجيهات لرفع طلب الى المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في جنيف بشأن مساعدة انسانية لضحايا اعمال القمع في سوريا .
ورأى اوغلو الذي يلتقي الاثنين وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، ان تركيا سترفع مسألة القمع في سوريا امام الجمعية العامة للامم المتحدة بعد فشل مجلس الامن في التصويت على قرار لتسوية الازمة .
من جهة اخرى ، اكد مسؤول رفيع مستوى في وزارة الداخلية العراقية ان جهاديين عراقيين توجهوا من العراق الى سوريا، وان الاسلحة تهرب اليها عبر الحدود.