أكد مسؤول العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي في جبل محسن رفعت عيد أن الحزب لا يشارك في المعارك، ، مشيراً الى انه يتلقى الضربات بكل أنواع الأسلحة، ان والدمار في جبل محسن كبير، وشدد على ان الحزب لا يرد على الاعتداء الذي يشارك فيه سلفيون وعناصر من تيار "المستقبل".
ولفت عيد في حديث لـ"الشرق الأوسط"، الى ان الجيش تمركز في مناطقهم وهو الذي يتولى الرد على مصادر النيران، معتبرا انه ومع ذلك لا يزالون يضربون على الجيش ، قال:" نحن سنبقى على موقفنا هذا حتى يقول لنا الجيش لا علاقة لنا بكم وتدبروا أمركم معهم".
ووصف عيد القذائف التي تخرج من الجبل مستهدفة المدينة بأنها عمل عناصر غير منضبطة ، ورأى ان ما يحدث اليوم تم التحضير له، لان بوادره بدأت منذ الأسبوع الماضي حين أطلق شعار "جبل محسن مقابل حمص" وأخذوا يطلقون القذائف يوميا .