تسلم الرئيس السوري بشار الأسد ، الاحد، من رئيس اللجنة المكلفة إعداد مشروع دستور جديد نسخة من مشروع الدستور الذي أعدته اللجنة للاطلاع عليه وتحويله إلى مجلس الشعب قبل طرحه للاستفتاء العام.
وشدد الأسد على ضرورة شرح مواد الدستور الجديد للمواطنين بكل الوسائل المتاحة ليكون المواطن صاحب القرار النهائي بإقراره، مشيرا الى انه حالما يتم إقرار الدستور تكون سوريا قد قطعت الشوط الأهم المتمثل بوضع البنية القانونية والدستورية عبر ما تم إقراره من إصلاحات وقوانين إضافة إلى الدستور الجديد للانتقال بالبلاد إلى حقبة جديدة. من جهة ثانية، اكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد ان سوريا ستقدم ادلة على دعم "دول الجوار" ل"المجموعات الارهابية" الناشطة فيها من دون ان يحدد هذه الدول . واكد المقداد ان من يراهن على سقوط سوريا فإنما يراهن على الفشل، مشددا على ان سوريا ستبقى صامدة قوية بنهج الإصلاح الذي يقوده الرئيس بشار الأسد.ودعا إلى تشجيع من يرفض الحوار الوطني على الانضمام إليه للخروج بسوريا من الأزمة. ميدانيا ، اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان أن نحو 24 شخصا معظمهم من المدنيين قتلوا الاحد في اعمال عنف في سوريا وخصوصا في مدينة حمص.
وفي موكب شعبي ورسمي مهيب ، شيعت مدينة حلب من جامع الإيمان ضحايا التفجيرين الذي استهدفا المدينة.
واعلن زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري في تسجيل مصور جديد دعمه "للانتفاضة" في سوريا داعيا "اسود الشام" الى استحضار "نية الجهاد" في قتالهم.
واكد الظواهري في التسجيل الذي نشر على مواقع جهادية عدة واعلن عنه ايضا موقع "سايت" الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية ان سوريا لا زالت تنزف .
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مسؤول بوزارة الخارجية نفيه الأحد لتقارير وسائل اعلام سعودية أفادت أن المملكة قدمت مشروع قرار جديد بشأن سوريا للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي تركيا ، امرت محكمة تركية باعتقال خمسة اشخاص يشتبه بانهم سلموا السلطات السورية عقيدا منشقا عن الجيش السوري ولاجئا سوريا اخر الى تركيا، وذلك حسبما ذكرت وكالة انباء الاناضول التركية.
وبررت محكمة اضنة ايداع المشتبه فيهم الخمسة قيد السجن واحدهم عنصر في جهاز الاستخبارات التركي (ام آي تي) ، بتهمة التجسس السياسي وحرمان الضحايا من حريتهم.
وفي موقف لافت،دعا البابا بنديكتوس السادس عشر السلطات السياسية في سوريا الى اعتماد الحوار.