اكدت اوساط دبلوماسية لـ"النهار" الى ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تمكن من فتح صفحة جديدة من التعاون بين لبنان وفرنسا وبشكل اوسع وعلى اسس واضحة وسليمة للمرحلة المقبلة، مشيرة الى ان كل ذلك مبني على صدقية مستردة بعد انقطاع دام نحو السنة تقريباً.
وذكرت صحيفة "النهار" أن الاوساط الرسمية الفرنسية التي لديها موقف واضح من الازمة السورية رفضت وضع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في موقف حرج مما يحدث في سوريا، لافتة الى ان لبنان أوضح موقفه في هذا الصدد كما اختصره احد المقربين من ميقاتي عندما قال ان لبنان لا يمكن ان يشارك في قرار ضد سوريا، لكنه لا يستطيع سوى تنفيذ القرارات الدولية بحق سوريا.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً