حملت لجنة للتحقيق تابعة لمجلس الشعب المصري اجهزة الامن المسؤولية السياسية عن الحوادث الدامية التي وقعت في مباراة كرة القدم في مدينة بورسعيد مطلع الشهر الحالي وخلفت 74 قتيلا .
وحمل التقرير الصادر عن اللجنة بحسب صحيفة "الاهرام" المصرية، المسؤولية السياسية لجهاز الامن وبعده الاتحاد المصري لكرة القدم ثم النادي المصري واخيرا هيئة استاد بورسعيد.
واشار التقرير الى ان الامن استمر في الاستهانة بخطورة الموقف برغم خروج الكثير من جماهير الاهلي من الاستاد قبل المباراة نظرا لاستشعارهم هذه الخطورة، لافتاً الى انعدام اجراءات التفتيش والدخول دون تذاكر مما ترتب عليه زيادة اعداد الجماهير التي وصلت الى 17 الفا وامتناع مدير الامن ونائبه عن اصدار اي تعليمات لحامية الجماهير .