رفعت وزارة الخارجية الاسرائيلية حال التأهب في كل سفاراتها وممثلياتها في دول العالم الى اقصى درجاتها تحسبا من تكرار عمليتي الهند وجورجيا.
وواصلت اسرائيل ترويجها لعلاقة ايران وحزب الله بالعمليتين الاخيرتين مدعية ان التحقيقات الاولية تشير الى انهما نُفذتا من قبل "قوة القدس الايرانية" التي تنفذ عمليات في الخارج بارشاد الحرس الثوري الايراني وبالتعاون مع حزب الله ،على حد قولها، وتوجه وفد من الخارجية الاسرائيلية والمخابرات الى موقعي العمليتين للمشاركة في التحقيق.
وتوقعت اسرائيل ان تكون عمليتا الهند وجورجيا بداية موجة عمليات ضدها في الخارج والداخل ايضا ، وفيما رفعت حال التاهب واليقظة في مختلف بلدات الشمال والجنوب والمركز عززت قواتها في مختلف حدودها بادعاء التخوف من تنفيذ عمليات في الداخل عبر تسلل الحدود واعتبرت الحدود الجنوبية مع مصر وغزة وفي سيناء الاكثر خطرا .
وضمن الاجراءات التي اتخذت في الخارج تقليص عمل السفارات ومنع تواجد ممثليها في الاماكن العامة والتنقل عبر سيارات اجرة ، والامتناع عن استخدام اللغة العبرية وعن اظهار القبعة التي يرتديها المتدينون . وفيما تروج اسرائيل لقدرة استخباراتها وحماية امنها اعترف قادة الشاباك انه لم تتوفر لهم اية معلومات حول العمليتين الاخيرتين وهو ما اعتبره البعض فشلا استخباريا.
واعتبر امنيون أن تنفيذ العمليتين لا يقتصر على موعد الذكرى السنوية لاغتيال عماد مغنية انما جاء للانتقام من عمليات اغتيال علماء الذرة الايرانيين، حيث نفذت عملية نيودلهي بالأسلوب نسفه عبر استعمال الدراجات النارية.