تتفق المطرانية المارونية ودار الإفتاء في طرابلس على أن لا أسباب سياسية أو أمنية وراء التأجيل الثاني لزيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى عاصمة الشمال. ففي حين رأى كل من مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار وراعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة في حديث للـ"ال.بي. سي" أن الـتأجيل عائد لرغبة من البطريرك في عدم الإبتهاج بالزيارة في وقت خلفت الحوادث الأخيرة في طرابلس دماءً ودموعاً لم تجف بعد، رحب السلفيون في طرابلس بزيارة البطريرك ولكنهم لا يرحبون ببعض مواقفه، حيث اعتبر امام مسجد التقوى الشيخ سالم الرافعي في حديث للـ"ال.بي.سي" أن أهل السنة يجدون عتباً على الراعي بسبب مواقفه من الثورة السورية. وتجدر الاشارة الى أن عدد الموارنة في طرابلس يقدر بـ 5 آلاف وأن البطريرك كان سيدخلها من ساحة عبد الحميد كرامي التي أصبحت تعرف بساحة النور وفي وسطها عبارة طرابلس قلعة المسلمين ترحب بكم. أما البرنامج الذي كان مقرراً للبطريرك في عاصمة الشمال، فكان زيارة لكنيسة سيدة الحارة في التبانة ولمدرستين مارونيتين في جبل محسن.