|
نظمت هيئات المجتمع المدني ومنظمة الشباب التقدمي اعتصاماً، في حديقة سمير قصير، تأييداً للشعب السوري، شارك فيها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط وذلك وسط اجراءات أمنية مشددة.
ولدى وصوله، أضاء جنبلاط شمعة ووضعها أمام تمثال قصير، وحمل لافتة كتب عليها اسم "مدينة حمص، تضامناً مع حملة أهلها ضد حملة الابادة التي تتعرض لها"، وقال: "الشعب السوري سينتصر، هذه هي ليبيا وتونس ومصر انتصرت، ونحن هنا جزء من هذا الربيع العربي".
في المقابل، نظم مؤيدون للنظام السوري مظاهرة مضادة على بعد أمتار من التظاهرة المناهضة للنظام، وردد خلالها المتظاهرون شعارات مؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد، وحيوا كل من روسيا والصين والرئيس نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله والجيش اللبناني، ورفعوا صور الرئيس الأسد والأعلام السورية، في وقت اتخذت القوى الامنية الاحتياطات اللازمة لمنع حصول اشكال بين الطرفين.
|