|
تحولت منطقة الحدود بين مصر واسرائيل الى ثكنة عسكرية اسرائيلية بعدما قرر الجيش رفع حال التأهب واليقظة الى أقصى درجاتها في أعقاب الكشف عن حقيبة متفجرات القيت باتجاه الحدود الاسرائيلية .
وفي تقرير للاستخبارات العسكرية، تدعي اسرائيل أن سيناء تحولت الى وكر لمن أسمتهم الارهابيين من مختلف أنحاء العالم، فيما صوب الجيش من جديد سهامه نحو الجهاد الاسلامي وحزب الله ليروج لتقرير قدم الى الامم المتحدة يدعي فيه أن الحزب يقيم خلايا نائمة في مختلف المناطق في القارة الافريقية وفي سيناء على وجه الخصوص، ويحول الاموال لتعزيز قدراته في مواجهة اسرائيل.
واعتبرت اسرائيل أن محاولة استهداف الجنود عبر حقيبة المتفجرات هو انذار لعمليات أكثر خطورة وبينها محاولة اختطاف جنود ونقلهم الى منطقة السيناء.
وفي ظل اثارة هذه الاجواء، صعد سكان الجنوب احتجاجاتهم ضد الحكومة والجبهة الداخلية لعدم توفير الحد الادنى من حمايتهم في حال حدوث طارئ.
وفيما كررت ما تسمى هيئة مكافحة الارهاب تحذيراتها للاسرائيليين من الوصل الى سيناء ودعت المتواجدين هناك الى مغادرتها بشكل فوري، قرر الجيش عدم نقل منظومة القبة الحديدية المنصوبة في الجنوب الى تل ابيب حيث كان مقرر اجراء تدريبات لفحص فعاليتها.
|