رحبت موسكو بتعيين كوفي انان مبعوثا مشتركا للامم المتحدة والجامعة العربية للازمة في سوريا، مبدية استعدادها للعمل معه بشكل وثيق. واملت روسيا في ان يساعد عمله على حل المشاكل السياسية والانسانية "الملحة في سوريا"، داعية أنان للعمل مع طرفي النزاع والبحث عن حل سلمي من خلال الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة. بدورها رحبت الصين بتعيين انان، آملة في ان يسمح العمل الذي سيقوم به الامين العام السابق للامم المتحدة بايجاد حل ووقف العنف.