في جمعة "سننتفض لاجلك بابا عمرو، انقسم وسط العاصمة بيروت بين مظاهرة تضامنية مع الاعلاميين السوريين والاجانب في سوريا، في ساحة سمير قصير، وبين تجمع مؤيد لنظام الرئيس بشار الاسد رفع خلاله المتظاهرون الشعارات المؤيدة للنظام . وفصل بين التظاهرتين انتشار امني مكثف.
واستنكارا لما يتعرض له الشعب السوري، إنطلقت مسيرات من مختلف مساجد الميناء في طرابلس بدعوة من "تجمع علماء المسلمين" باتجاه ساحة الشراع حيث توجه النائب عماد الحوت بكلمة اعتذار من ابناء لبنان الى الشعب السوري على موقف الحكومة اللبنانية التي رفضت المشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس.
وكذلك في القبة نفذ اعتصام تضامناً مع الشعب السوري.
وفي بلدة كترمايا في اقليم الخروب، اعتصم الاهالي بمشاركة تيار المستقبل وعدد من العمال السوريين تضامنا مع مطالب الشعب السوري.
والى مجدل عنجر، حيث نفذ ابناء البلدة اعتصاما في قاعة مسجد بلال بن رباح تضامنا مع الثورة السورية.وتقدم المعتصمون وبينهم سوريون,مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس.
ومن بلدة تعلبايا ,انطلقت تظاهرة حاشدة الى سعدنايل من تنظيم " شباب حزب التحرير في البقاع ",واطلقت هتافات لاسقاط النظام .