شكراً

x
نحن نتطلع إلى أن نقدم لك على الأخبار والترفيه دينا فريدة من نوعها.
الأحد 25 أيلول
الدخول
التسجيل
البث الحي
نهاركم سعيد
09:30
نهاركم سعيد
القائمة
22 أيلول 2016
 مشاركة
 مشاركة

بقلم سعد الحريري

episodes
بقلم سعد الحريري
الإعلان
أعلن الرئيس سعد الحريري ان اللبنانيين يعرفون جيدا العنف والفتنة والحقد الطائفي والمذهبي والقسوة والارهاب الذي يمكن لإيران وحلفائها تسبيبه بحق دول أخرى، "مهما حاول المسؤولون الإيرانيون أن يزعموا تجاه العالم الخارجي"، لافتا الى أن إيران كانت أكبر دولة داعمة للإرهاب منذ نهاية السبعينات.
واعتبر الحريري، في مقال بقلمه، نشرته صحيفة نيويورك تايمز، ان الكارثة التي حلت بشعب سوريا بدأت عندما تدخلت إيران وحلفاؤها لتدعيم "دكتاتورية الأسد الوحشية في وجه انتفاضة ديمقراطية شعبية كانت في الأصل لا عنفية ولا طائفية. "
الإعلان

 
ولفت الى ان المسؤولين الإيرانيين يتبجحون بوقاحة أن ايران باتت تسيطر على ٤ عواصم عربية: بيروت وبغداد وصنعاء ودمشق ويفاخرون بهذه السيطرة، معتبرا أن مثل هذا التبجح يمثل تهديدا واضحا.وقال:"نحن في لبنان نأخذه بجدية، بأن إيران تريد توسيع نفوذها في الشرق الأوسط بزرع الفتنة وترويج الإرهاب والحقد الطائفي والمذهبي وزعزعة استقرار المنطقة بواسطة أتباعها، بينما تزعم أنها في موقع المتفرج".
 
وأضاف الحريري:" قارنوا ذلك بما قامت به المملكة العربية السعودية لأجل لبنان. في الثمانينات، بينما كانت إيران منشغلة بادارة الميليشيات التابعة لها في لبنان، ساعدت السعودية لبنان بالتوصل إلى اتفاق تاريخي لإنهاء الحرب الأهلية، وأعني اتفاق الطائف....وفيما كان لبنان يجهد لإعادة بناء اقتصاده بعد الحرب الأهلية التزمت السعودية بمساعدات حيوية في مؤتمر باريس لإعادة البناء المالية في لبنان، وساهمت بأكثر من ١,٥مليار دولار من المساعدات". 
 
وسأل :"كم مدرسة ومستشفى شيدت إيران في لبنان؟ كم من المساعدة وفرت للبنان كي يعيد اعمار نفسه؟". 
 
ودعا الحريري ايران لوقف تدخلها في الشؤون العربية من اليمن إلى البحرين والعراق وسوريا ولبنان  وعليها وقف تغذية القهر السني الذي يشجع أقلية هامشية على الاعتقاد أن الإرهاب هو الحل. 
 
وراى أنه يمكن لإيران أن ترغم الميليشيات من افغانستان والعراق ولبنان وإيران على الانسحاب من سوريا، لافتا الى أن من شأن ذلك أن يكون خطوة أولى عظيمة لإزالة العقبة التكتيكية الأخيرة أمام الذين يحاربون التطرف بالفعل في العالم الإسلامي.
 
وشدد على أن ايران يمكن أن تكون جزءا من الحل، لكن عليها أن تقبل اليد الممدودة العربية، بقيادة المملكة العربية السعودية لعلاقات حسن جوار طبيعية، وأن تسمح للسنة العرب أن يتفرغوا للجهد الحقيقي للتخلص من التطرف.
اخترنا لكم
عرض المزيد
النشرة الإلكترونية
إشترك بالنشرة الإلكترونية لمتابعة ابرز التقارير المحلية والاقليمية والدولية
ارسل لنا صورة أو فيديو
شاركنا في صناعة الخبر عبر ارسال الصور و اشرطة الفيديو
تطبيقاتنا
Designed by Code And Theory
Built by Softimpact