|
اعتبر رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون أن التجربة لا تشجع على القبول برئيس جمهورية توافقي مرة أخرى، داعياً الى أن يكون الرئيس صاحب كتلة نيابية تفرض وجودها بالفعل، ويكون لها وزراء يمثّلونها بدلاً من أن يتسول الرئيس بعض الوزراء .
ورأى عون في حوار مباشر على الفايسبوك والتويتر بمناسبة مرور عام على انطلاق صفحة التيار الوطني الحر على الفايسبوك، أنه رفض محاكمة أفراد جيش لبنان الجنوبي لأنّ الواقع الدّولي والمحلي فرض عليهم الوجود في منطقتهم تحت الإحتلال الإسرائيلي، مشيراً الى أنه لا يجوز محاكمة شعب كافح من أجل بقائه في أرضه ومنازله.
وشدد عون على أنه وفقاً للوضع السّائد في لبنان والمنطقة، لا يمكن إسقاط الحكومة من دون مخاطر أساسية تطال أمن البلاد، معتبراً أن أنّ الوضع السّوري أثّر على الحركة السياسية في لبنان.
وعن تأثير حوادث سوريا على لبنان، أشار عون الى أن أحداً لا يستطيع أن يؤكد أو ينفي بعض الحوادث التي يمكن أن تكون سلبية بالنسبة للبنان، داعياً المسؤولين ألا يكونوا خائفين وإلا خسروا المعركة وسقط لبنان.
من حهة اخرى، لفت عون الى أن شربل نحاس لم يخرج من اللعبة السياسية وهو لم يبعد عن التيار الوطني الحر، وأن جميع الإحتمالات واردة.
واذ لفت عون الى أن المسؤول عن المحافظة على المستهلك هي وزارة الإقتصاد وليست وزارة الطاقة، رأى أن تحديد تسعيرة أسبوعية للمحروقات كانت بمبادرة من الوزارة وليست من مسؤولياتها.
|