لم ينقل مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان رسائل جديدة إلى لبنان، بل جدد المواقف الأميركية من التطورات الداخلية، ولكنه في المقابل سمع العديد من الرسائل كي تصل إلى إدارته. وكان الموضوع السوري في قوى 14 آذار، وعند النائب وليد جنبلاط، ولدى المسؤولين الرسميين من أبرز نقاط البحث مع المسؤول الأميركي حيث كان موقفه واضحاً لجهة مسألة النازحين ومسار الوضع السوري الداخلي.
وفي هذا الاطار، رأى النائب بطرس حرب في حديث للـLBCI أن لا جديد في زيارة فيلتمان الا تأكيد الاهتمام الأميركي في المنطقة وتمسك الادارة الاميركية بالنظام الديمقراطي في لبنان وتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بسيادة لبنان.
ولم ير مستقبلو فيلتمان في المحادثات الرسمية معه تطورات سلبية بل وجدوه هذه المرة ودوداً ومستمعاً، كما يشير جميع الذين التقوه إلى أن زيارته خطفت الضوء من زيارة نائب الرئيس الإيراني.