|
احتضنت خيمة المفقودين في السجون السورية قصصاً كثيرة منها قصة ماجدة بشاشة التي تنتظر منذ العام 1976 عودة أخيها، وأوديت سالم التي قتلتها سيارة مسرعة قبل أن تعرف مصير ولديها ريشار وماري كريستين، وذلك بعدما نسيت الدولة قصة المفقودين والمخفيين.
لكن يبدو أن بصيص نور بدأ يلوح في الأفق بعدما أحال وزير العدل شكيب قرطباوي إلى مجلس شورى الدولة مشروع مرسوم لإنشاء الهيئة الوطنية المستقلة للمخفيين قسراً، وذلك قبل إحالته على الحكومة.
وينصّ مشروع المرسوم على إنشاء بنك معلومات عن المخفيين وآخر للحمض النووي، على أن تنتهي صلاحيتهما بعد ستّ سنوات.
الا أن تفاؤل الوزير بمشروعه الجديد، يقابله حذرٌ وعدم رضى عند أهالي المفقودين الذين يعتبرون أن هذه الحقبة الدموية لن تقفل إلا عند الكشف عن مصير كل المفقودين.
|