فيما واصل فريق المراقبين الدوليين مهمتهم في سوريا مع زيارة عناصر منطقة الزبداني القريبة من الحدود اللبنانية السورية ,عرضت وكالة رويترز مشاهد للمراقبين الستة الذين عادوا من خان شيخون حيث تعرض موكبهم اخيرا لانفجار. ميدانيا , اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان مدينة الرستن في محافظة حمص تعرضت للقصف العنيف ، مشيرا الى وقوع اشتباكات وحملة مداهمات في ريف دمشق،واقتحام الجيش السوري لمدينة درعا .
وبثت وكالة رويترز شريط فيديو اظهر عشرات مقاتلي الجيش السوري الحر يتجمعون في منطقة جبلية قرب مدينة درعا.واكد احد قادة المقاتلين انهم ينظمون انفسهم بهدف هزيمة الجيش السوري كاشفا ان المقاتلين هم من مدن سورية عدة.
في المقابل ، عرض التلفزيون السوري مشاهد لاثنين وثلاثين مواطنا سوريا قال انهم تورطوا في الحوادث الاخيرة في حلب وقد سلموا انفسهم واسلحتهم وتمت تسوية اوضاعهم
الى ذلك، اكد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون لوكالة رويترز استعداده للاستقالة فور الاتفاق على خلف له بالانتخاب أو توافق الآراء مشددا على انه غير مستعد لان يكون سببا للانقسام.
دوليا , ألمح رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف قبل توجهه الى الولايات المتحدة للمشاركة في قمة مجموعة الثمانية الى الازمة السورية ,وحذر الغرب من تدخلات عسكرية متسرعة يمكن ان تحمل متطرفين الى الحكم، ومن نزاعات اقليمية وحتى من حرب نووية.
تزامنا, إعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك أن الرئيس السوري بشار الأسد قد انتهى أمره داعياً الأسرة الدولية لتصعيد الضغط على نظامه،وقال في مقابلة مع شبكة سي أن أن ان الأسد وكبار المسؤولين المحيطين به وحدهم يجب أن يرحلوا وليس هيكليات النظام الأخرى بما في ذلك الجيش.