يتلقى مصابو انفجار الأشرفية العلاج في المستشفيات بعيداً عن أي اهتمام رسمي , فبالنسبة للبعض هم أرقام ولكن للبعض الآخر هم أغلى ما لديهم , جزء منهم يتأرجح بين الحياة والموت والجزء الآخر وصل إلى بر الأمان.
ستيفاني إبنة الـ24 عاما، التي كانت تعمل في محيط الإنفجار، اجتازت المرحلة الخطرة لكن ما مرت به لم يكن سهلا.
والياس ذهب لتناول الغداء في منطقة الإنفجار ليعود منها جريحا.
لور كانت في منزلها تصلي حين تطاير الزجاج وأصيبت في رأسها.
وفيما بدأ معظم المصابين بالخروج من المستشفيات، تبقى حالات ثلاث في وضع خطر.
ليس الألم الأمر الوحيد الذي يجمع هؤلاء المصابين، فكلهم يؤكدون أن أحدا لم يزرهم من قبل الحكومة.