ذكرت معلومات لصحيفة "الجمهورية" أن اتّصالات هادئة وبعيدة من الأضواء أجرتها بكركي للتهدئة بعد موقف رئيس تيّار "المردة" النائب سليمان فرنجية وتعرّضه لرئيس الجمهورية، الأمر الذي ولّد استياءً لدى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مشيرة الى أن الاتّصالات والمساعي بقيت في منأى عن الإعلام بغية حصر التصعيد وإبقاء الأمور في نصابها وعدم تفاقم الأوضاع إن على المستوى المسيحي ـ المسيحي، أو على المستوى الوطني عموماً. الى ذلك،كشف الوزير السابق رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، الذي التقى مسؤولين كباراً في روما، وعقد معهم لقاءات طويلة، إضافة إلى اجتماعات مع مسؤولين في الفاتيكان، عن حرص شديد لدى قداسة البابا على الوحدة المسيحية ـ المسيحية في لبنان، والتي هي مدخل أساسيّ للوحدة الوطنية اللبنانية. وشدد الخازن في حديث لـ"الجمهورية" على ضرورة تحييد رئيس الجمهورية عن النزاعات والخلافات السياسية، كونه رجلاً توافقيّاً بامتياز، ويعمل لمصلحة لبنان، وليس طرفاً مع أيّ فريق على حساب الفريق الآخر. كما أنّ مقام الرئاسة له دلالاته المسيحية والوطنية، وإنّ التعرّض له يصيب الجميع وليس جهة دون أخرى".