طهران ـ اتحاد غرب اسيا: بات المنتخب اللبناني ثاني المتأهلين الى نهائيات كأس اسيا المقبلة في كرة السلة، بعد أن حقق فوزه الثاني في النسخة 13 من بطولة غرب اسيا الثالثة عشرة لمنتخبات الرجال المقامة في العاصمة الايرانية طهران وجاء على حساب نظيره الأردني بعد مباراة طاحنة تقلب فيها الفوز الى أن حط في جعبة رجال الأرز .
ولحق لبنان بإيران المضيفة والمتأهلة حكماً لكونها بطلة كأس النخبة الآسيوية العام المقبل. وتبقى بطاقة واحدة الى كأس اسيا المؤهلة بدورها الى كأس العالم في اسبانيا العام المقبل. وسيتنافس عليها المنتحبان الأردني والعراقي وفي ما يلي التفاصيل
لبنان يفوز على الأردن
بعد مباراة طاحنة وحبلى بالمفارقات تمكن المنتخب اللبناني من تجاوز عقبة نظيره الأردني ففاز (98ـ89). الأرباع (16ـ16، 19ـ21، 29ـ24 و34ـ27 ).
بداية منتخب الأرز كانت متعثرة فتسلم النشامى المبادرة وبقوا متقدمين حتى أواخر الربع الثالث وكانت نقطة التحول في المباراة لجوء مدرب منتخب لبنان غسان سركيس الى خطة مفاجئة وهي اللعب من دون لاعب ارتكاز وبوجود اربعة لاعبي جناح وتناوب فادي الخطيب ومحمد ابراهيم على اخراج الكرة من المنطقة اللبنانية. ويعود الفضل في الفوز الى تألق الثنائي جان عبد النور (20 نقطة و13 متابعة ) ومازن منيمنة (16 نقطة) بينما حمل قائد المنتخب فادي الخطيب (30 نقطة و12 متابعة) و7 تمريرات حاسمة) الأعباء الدفاعية والهحجومية في آن معاً .
وقال سركيس إنه تعمد التأخر في تنفيذ هذه الخطة حتى لا يستدرك الأردنيون. وأبدى سعادته بالتفاهم الكبير بين عبد النور والخطيب واعترف أنه ينبغي توزيع المجهود أكثر والا يكون العبء على الخطيب وحده بوجود لاعبين متألقين أثبتوا أنفسهم كمازن منيمنة. كما نوه كثيراً بالدور الدفاعي الذي لعبه علي كنعان .
واكتفى المنتخب اللبناني بتسجيل 3 ثلاثيات فقط أي نصف ما سجله الأردني وسام الصوص (23 نقطة و4 تمريرات) وللمباراة الثانية يبرز اردنياً لاعب الرتكاز محمد حسين (22 نقطة و10 متابعات) فيما استسلم ايمن دعيس وراشيم رايت للرقابة .
وقال مدرب المنتخب الاردني مراد بركات إن توقيت البطولة الخاطئ انعكس على جميع المنتخبات سلباً وأن الدوري في الأردن لم ينطلق بعد وبالتالي لاعبيه غير جاهزين .
فوز ثان لايران
اطمأن الجهاز الفني للمنتخب الايراني على جهوزية لاعبيه قبل المواجهة الحاسمة مع لبنان والتي ستحدد البطل الجديد لمنطقة غرب اسيا في كرة السلة. وقد اشرك المدرب السلوفيني مهمت بيرسوفيتش جميع لاعبيه ووزعهم على تشكيلتين مختلفتين قبل أن يدفع بالاحتياطيين في الربع الأخير ليحقق فوزاً سهلاً على العراق (94ـ61). الأرباع (31ـ15، 24ـ7، 21ـ17 و18ـ12 ).
مستضيف النسخة الـ 13 لبطولة منتخبات غرب اسيا للرجال حقق انتصاره الثاني على التوالي بعد الأول على الأردن. واقر بيرسوفيتش أن لاعبيه لم يقدموا كل ما لديهم ولعبوا براحة نفسية ربما بسبب ثقتهم بتحقيق الفوز لأنهم يواجهون خصماً متواضعاً. واضاف: "مع كل ذلك من غير المسموح أن نخسر 25 كرة". وتوقع ان تكون المباراة مع لبنان مختلفة وحامية على كافة المقاييس فهي تجمع نخبة اللاعبين الاسيويين في مواجهة بعضهم .
واستفاد المنتخب الايراني من 12 رمية ثلاثية بينها 3 لجواد دافاري (11 نقطة). وثلاثيتين لكل من ارين داوودي (8) مهدي كمراني (10)وحامد افاغ اسلامية (10 نقاط و7 تمريرات حاسمة) وصمد نيكخا بهرامي (15 نقطة) وكان الأخير أفضل مسجل في فريقه واضاف حامد سوهراب نجاد (13 نقطة )
ولليوم الثاني على التوالي، برهن المنتخب العراقي عن امكانات واعدة يمكن الاستفادة منها مستقبلاً وخصوصاً أن معدل الطول في الفريق مشجع جداً كما أن لاعبيه يملكون مهارات يمكن توظيفها مستقبلاً بشكل يعيد الى العراق سمعته الطيبة فب طرة السلة .