LBCI
LBCI

قولوا انشالله

رأي حر
2013-03-25 | 08:54
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
قولوا انشالله
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
قولوا انشالله
من الصعب الاعتقاد أنّ الاستقالة وقعتْ بسبب خلاف على التمديد لّلواء ريفي على الرغم من أهمية المركز في بلد يتقاسم فرقاؤه أجهزتهم العسكرية،وعلى الرغم ممّا أرفقه الرئيس ميقاتي من استعراض السابقات كاغتيال الشهيد الحسن أو اللاحقات كإصرار رئيس الجمهورية على تطبيق المواعيد.

فلا الرئيس ميقاتي بهذا التنسّك للرئاسة ليرميها عند أول اختلاف ولا إصرار الرئيس سليمان يستوجب هذه الاستقالة.

وقد تكون تلك الأسباب هي الذريعة الظاهرة لكنّها ليست السبب المهم أبدا، فما الذي دعا الرئيس ميقاتي الى الاستقالة؟

لعلّه التوجّس من القادم الذي نتمنى أن لا يكون قاتلا وأن يعصمَ الشرفُ اللبناني اللبنانيينَ جميعهم عن الخوض به فيعود لبنان مرة أخرى محرقة في سبيل الآخرين في معركة جديدة لا يُسترخص فيها إلا الدمُ اللبناني، فهل قدرُ اللبناني أنْ يموتَ وبيدِ أبنائه؟

إنّ حادثة الشيخين والاعتداءَ الفاجر و المبرمجَ عليهما هو خلاف ما يُشيّعهُ البعضُ عن حسن نية أنّه من فِعل حشّاشين،لأنّ تسخيفَ الأمر هو  تعامِ عمّا يُحاك لنا وإني لأجزمُ أنّ حزبَ الله والرئيس بري هما مخلصان في محاولة لمّ هذه الكارثة وكذلك فعل الطرف الآخر، وهذا ما يدفعنا الى البحث عن ذلك الطابور المقيت الذي يريد وبإصرار أن تقوم الفتنة بين السنة والشيعة، وهذه ليست المحاولة الأولى له ولن تكون الأخيرة،وما تصعيد المعارك واللهجة في طرابلس سوى دليل واضح على الاصرار بل الاستماتة لاستجلاب الويلات.

للرئيس ميقاتي حساباته الخاصة والرجل له "انتينات" عالية تلتقط الخارج والداخل وقد اختار اللحظة المناسبة كي يترك من غير أن يقطع شعرة الوصال،وان حمل خطاب الاستقالة شكر الرئيس بري والوزير جنبلاط في معرض الملامة للفرقاء الآخرين في الحكومة.

يبقى في الأخير اتصال الرئيس سعد الحريري الغريب جدا بالرئيس ميقاتي غداة استقالته...فهل هو إيذان لعودة الميقاتي الى الحضن الخليجي؟

ما نتمنّاه هو أن تكون بادرة للمّ الصف عبر تكليف الميقاتي مجددا ليؤلّف حكومة من جميع الأطراف تلتقي على الحد الأدنى من الأمور كي تسيّر البلاد في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخها،رأفة بأحوال اللبنانيين ورحمة بهذا الوطن الذي شبع ذبحا كرمى لعيون الآخرين.

حكومة اتفاق وإدارة توحّد الأمن أولا في لبنان فلا يبقى منقسما بين مرجعيّاته العقائدية والسياسية والمذهبية ،ليقوم بحماية أمن اللبنانيين

في الداخل اللبناني من بقايا العسس المرتهنين والمرتزقة الذين يبيعون شرفهم وشرف بلدهم لأجل الآخرين.

المرحلة خطرة جدا ولا نعوّل فيها الا على حكمة بعض السياسيين في زمن عزّت فيه المقامات وكثرت فيه من الكثيرين الخيبات،

غير أن الأهم ثم الأهم هو التعويل على ناموس اللبناني أن يعلو على أي مصلحة وأي ناموس أكان دينيا أو عقائديا أو إقليميا.

قولوا انشالله.

حسين الجسر



 
 
*** إن الآراء الواردة في النص تعبّر عن وجهة نظر كاتبها وبالتالي فإن موقع الـ LBCI  لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً.
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI Lebanon News الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية




رأي حر

انشالله

LBCI التالي
احتفالٌ بوقف إطلاق النار بصوت الرصاص والقذائف... ضجيجٌ لم ينتهِ!
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More