علمت "اللواء" ان رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة أبلغ موفد رئيس مجلس النواب نبيه برّي الوزير علي حسن خليل رفضه التمديد لسنتين للمجلس.
وأكّد قيادي في 14 آذار لـ"اللواء" رفض التمديد سنتين للمجلس النيابي، وقال:" نصرّ على طرح المختلط علناً في الجلسة العامة، وهو المشروع الذي اتفقنا عليه مع الاشتراكي والقوات اللبنانية، ولا رابط إطلاقاً بين الموافقة على التمديد التقني لأشهر معدودة وما يقال عن تشكيل الحكومة.
واشار الى انهم متمسكين بحكومة حيادية، لا يشاركون فيها ، ولا قوى 8 آذار، معتبرا انه إذا تمّ تأجيل الانتخابات لسبب ما، فهم يرفضون مطلقاً المشاركة في حكومة يُشارك فيها حزب الله، ما دام مشاركاً بالقتال في سوريا.
وعن حقيقة ما جرى بين النائب علي حسن خليل، الموفد من الرئيس برّي، والرئيس فؤاد السنيورة، كشف القيادي عن أن الرئيس السنيورة ابلغة بوضوح رفضه التمديد سنتين للمجلس النيابي، وقال له: "الأجدى أن تطلبوا هذا الطلب من حليفكم ميشال عون، الذي يرفض التمديد ويصر على إجراء الانتخابات حسب قانون الستين حالياً، وليس من خصومكم السياسيين".
ولفت القيادي الى أن حزب الله هو المسؤول عن تفجير وضع طرابلس عسكرياً بهدف الضغط على تيّار المستقبل للموافقة على التمديد سنتين للمجلس النيابي، لأن الحزب غير مستعد لخوض الانتخابات في الوقت الحاضر بسبب انغماسه بالقتال في سوريا.