تشهد مدينة القصير وسط سوريا ومناطق في ريفها الشمالي السبت قصفا واشتباكات تعد "الاعنف" منذ اقتحام القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله قبل نحو اسبوع هذه المدينة الاستراتيجية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وأوضح مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان مدينة القصير ومناطق في قرى الحميدية والضبعة ومطارها وبساتينها تتعرض لقصف عنيف من القوات النظامية التي استخدمت صواريخ ارض ارض، مشيرا الى تزامن القصف مع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من حزب الله من جهة، ومقاتلين من عدة كتائب مقاتلة من جهة اخرى. مواقف وفي المواقف , جدد وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل رفض بلاده لأي دور للرئيس السوري بشار الاسد في مؤتمر جنيف2 , مؤكداً ان المملكة تؤيد ما يؤيده الشعب السوري.