LBCI
LBCI

الراعي التقى وفد "سيدة الجبل" و"مجلس رفع الاحتلال الايراني عن لبنان" ...علوش: ثوابتنا تتوافق مع ما تنادون به

أخبار لبنان
2023-01-24 | 06:00
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الراعي التقى وفد "سيدة الجبل" و"مجلس رفع الاحتلال الايراني عن لبنان" ...علوش: ثوابتنا تتوافق مع ما تنادون به
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الراعي التقى وفد "سيدة الجبل" و"مجلس رفع الاحتلال الايراني عن لبنان" ...علوش: ثوابتنا تتوافق مع ما تنادون به

سعيد: نتمنى ان تحملوا قضية لبنان الى دوائر القرار لمساعدتنا

اعتبر النائب السابق مصطفى علوش، متحدثا باسم لقاء سيدة الجبل والمجلس الوطني لرفع الاحتلال الايراني عن لبنان، أن لبنان قادر على استعادة دوره التاريخي، والذي على أساسه طالبت الكنيسة في العام 1920 بتأسيسه، ألا وهو وطن يقوم على مبدأ الانتماء الوطني وليس الانتماء الديني، وطن الحرية والعدالة وليس وطن مأوى لأقليات خائفة، وطن الرسالة لمحيطه والعالم وليس وطن يخرب ويعادي محيطه والعالم.

ولفت علوش، بعد زيارة الوفد للبطريرك الماروني الكاردينال ماربشاره بطرس الراعي، إلى أن الصرح البطريركي معروف للقريب وللبعيد منذ تأسيسه، أنه حامي هذا الكيان وعيشه المشترك، وحامل لهموم مواطنيه إلى أية طائفة انتموا، وليس فقط للمسيحيين الموارنة، مؤكدا على الثوابت التي نعتبرها خارطة طريق يمكن للبنانيين اتباعها للخروج من هذا النفق المظلم وبرعايتكم.

اضاف:"ثوابتنا تتوافق مع ما تنادون به، وهي:

- وثيقة الوفاق الوطني التي أقرت في مدينة الطائف ، وتلازما دستورنا المعدل وفقها في العام 1989.
- قرارات الشرعية العربية، وأهمها قرارات قمة بيروت 2002 وبالتحديد قرار الأرض مقابل السلام.
- قرارات الشرعية الدولية، وتحديدا الـ1559، 1680، 1701 و2650".


ورأى علوش أن طرحهم هذا لا يتعارض مع ما يطرحه هذا الصرح، وهم واثقون أن لهذا الصرح اليوم أن يستعيد دوره الجامع ويدعو اللبنانيين إلى الإلتفاف حول هذه الثوابت والتأكيد على تطبيقها، لأن بذلك يمكن تأسيس مقاومة للمشروع الذي يلغي لبنان. 

وشدد على أنه الدور الذي لطالما هذا الصرح لعبه عبر التاريخ، وبما أنكم تطالبون اليوم بعقد مؤتمر دولي لمساعدة لبنان على تخطي صعابه، فإن هذه الثوابت يمكن أن تكون، بتقديرنا، ورقة عمل للمؤتمرين لمناقشة تطبيقها من أجل استعادة القرار الوطني من مغتصبيه وحماية سيادة وحرية لبنان.

سعيد

وأوضح النائب السابق فارس سعيد أن هذا الصرح كان وسيبقى ملاذنا عند المحن، وخيمتنا الجامعة عند الإفتراق، وقال:" كذلك جئنا إليكم لنُذكّر أنفسنا والجميع بأن سلسلة بطاركتنا العظام، وأنتم حلقة في هذه السلسلة التي لا تنقطع بإذن الله ومشيئته،  قد علمونا أربعة:

-ان لبنان هذا الذي اخترناه إنما هو وطن العيش المشترك، على اساس الوطنية السياسية لا الدينية، كما جاء على لسان البطريرك المؤسس الياس الحويك المثلث الرحمات.
-ان الشهادة لإيماننا المسيحي تكون أحسن ما تكون في بيئة العيش المشترك، لا في بيئة صافية، فلا فضل أو امتياز لشهادة المسيحي في روما، ولا فضل أو امتياز لشهادة المسلم في مكة، كما جاء في ادبيات وتوصيات المجمع البطريركي الماروني عام 2006، وكنتم من أركانه.
-ان كل الطوائف والجماعات اللبنانية هي للبنان هذا، وليس لبنان لواحدة منها، كما سمعنا منكم ومن سلفكم الكبير مار نصرالله بطرس صفير.
- لبنان يكون بجميع طوائفه او لا يكون، ولجميع طوائفه أو لا يكون".

ورأى سعيد أن هذه المبادئ والتعاليم التي استقيناها منكم ومن أسلافكم ومن التجربة اللبنانية، هي التي جمعتنا في لقاء سيدة الجبل منذ أكثر من عشرين عاما، بوصفه لقاء وطنيا ومسيحيا في آن معا : ونحن على قناعة بأن هذا الوطن جسم واحد، إذا تداعى عضو فيه تداعت له سائر الأعضاء. 

وتابع: "نحن، نرى معكم أن للبنان حقا على أصدقائه في المجتمعين العربي والدولي بان يتحركوا لإنقاذه، نظرا لما أغدقوا عليه سابقا من قرارات دولية وعربية خاصة بسيادته واستقلاله، ومن مساعدات مالية لإنعاش اقتصاده، فضلا عن عنايتهم بصيغته الفريدة، ولكن بين المبادرة الدولية والواقع اللبناني الراهن حلقة مفقودة هي مبادرتنا الداخلية (ساعدوا أنفسكم لنساعدكم).
وأمام إنسداد الأفق السياسي العام في لبنان والذي يتعقد يوما بعد يوم، نرى أن هذه المبادرة المطلوبة من شأنها أن تأتي من مستوى المرجعيات السامية. بمعنى آخر، نتمنى عليكم  أن تحملوا قضية لبنان إلى دوائر القرار العربية والدولية وتطالبون دعم الأصدقاء في كل أنحاء العالم من أجل مساعدتنا لتنفيذ الدستور والطائف وقرارات الشرعية العربية والدولية لاسيما 1559-1680-1701-2650. خارج ذلك ليس أمامنا سوى الجلوس على مقاعد الانتظار، فيما الوطن يهرب من بين الأصابع، والدولة تلفظُ آخرَ أنفاسها".

آخر الأخبار

أخبار لبنان

الراعي

لقاء سيدة الجبل

علوش

سعيد

LBCI التالي
المستشارون القانونيون لأبو زيد: لم يعد مقبولًا إهانة كرامة الناس والادّعاء بأمور باطلة
سرقت مصاغًا ذهبيًّا من أحد المنازل... ومفرزة استقصاء الجنوب توقفها
LBCI السابق
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store