وقف مزارع القمح هذه السنة في ظل التخبط السياسي ايضا محتارا امام موسمه وسط غياب التسعيرة والدعم على القمح والشعير بسبب وجود حكومة مستقيلة ، وستبقى تسعيرة الحصاد الجديد نفسها كتسعيرة العام الماضي .
وفي العام الماضي كانت كميات الشعير المسلمة الى وزارة الاقتصاد ضئيلة جدا لان سعر في السوق كان مرتفعا بالنسبة للسعر المحدد من الحكومة ، لكن وخلافا للسنوات السابقة فهذه السنة ادى انفلات الحدود وتهريب القمح والشعير من سوريا الى لبنان الى تدفق الطلبات الى وزارة الاقتصاد لبيعها المحصول حتى وصلت الى 500 طلب فيها 96 الف طن من القمح و4 آلاف طن من الشعير.
تقتحم الحصادات الحقول اللبنانية كما ان شاحنات التهريب تقتحم الحدود اللبنانية ايضا، والرجال في كلتي الحالتين يجمعون الاكياس ، في انتظار حلم صدور تسعيرة جديدة عن حكومة مستقيلة.