07 تشرين الأول 2013 - 09:04
Back

كيف أفشلت روتانا أنجح محطة عربية؟

كيف أفشلت روتانا أنجح محطة عربية؟ Lebanon, news ,lbci ,أخبار محطة,أنجح,روتانا,أفشلت,
episodes
كيف أفشلت روتانا أنجح محطة عربية؟
Lebanon News
لا يزال موضوع فض الشراكة بين شركة روتانا والـ LBCI محط اهتمام الاعلام والاعلاميين وفي هذا الاطار كتبت الزميلة ليلى قاسم في موقع مختار...

لم يكن الطلاق العلني بين مجموعة الوليد بن طلال روتانا وال بي سي اللبنانية قبل عامين وما نتج عنه من تداعيات في الإستغناء عن موظفي شركة "باك" التابعة لمجموعة ال بي سي، إلاّ بداية لحركة انقلابية على المحطة وأهلها وناسها قادها مجموعة من موظفي الوليد الصغار الذين يؤتمرون بردود الفعل وليس بالقرارات الحاسمة، واستطاعوا التفلت من المستحقات المالية ولو لوقت. لكنهم عاثوا فساداً عبر القرارات الهوجائية التي دفع ثمنها عدد كبير من العائلات اللبنانية والموظفين (...) . ورغم محاولات الضاهر الحثيثة ومساعيه في تأمين مستحقات ما يلزم للمطرودين  كانت الـ ال بي سي تواجه أزمة أخرى تمثلت بالإستيلاء على ارثها عبر القناة الفضائية التي صودرت لصالح مجموعات الوليد.

لكن اللافت كان في كيفية تعاطي مجموعة الوليد مع هذا الملف الشائك، فغضّوا الأنظار بداية عن العامل المالي الذي أوقعوا به أنفسهم والضاهر معاً واستطاعوا الهرب بالغنائم الواهية التي ربحوها ومنها قناة ال بي سي الفضائية التي أصبحت ملكهم والتي ضعفت جداً (...)

واستطاع مدير عمليات ردات فعل الأمير ومستشاره لشؤون التلفزيون تركي شبانة أن يقبض على المحطة بكل ما أوتي من مصالح ضيقة جعلته يتفرد بالقرارات التي لم تعط للقناة إلا بعداً عن محيطها. فشبانة يحمل عقدتين في الإعلام المرئي الاولى من أم بي سي بعدما شغل فيها لسنوات منصب مدير الإنتاج قبل أن يعود مستشاراً لمجموعة روتانا وتوابعها التي انتهت نهاية مأساوية وهذا فصل آخر. وعقدة ثانية تسكن شبانة وهي ال بي سي والتي حاول مراراً السيطرة عليها قبل قرار فضّ الشراكة مع الوليد بن طلال لكنه جوبه بسلاح الضاهر حتى استسلم نهاية الأمر وترك الأمر بيد القضاء اللبناني. فكان لشبانة ما أراده، فسنّ ومجموعته أحكاماً عبر شركات انتاج موالية له وبعض الوجوه الإعلامية المعروفة المساندة لمشروع الغنيمة.(...)

حتى اليوم لا تزال ال بي سي تواجه نيران صديقة بعد أزمة الوليد بن طلال خصوصاً أن هذا ما أثر على أداء المحطة وتولي أجهزة وافدة لإدارة برامجها وفق منظومة المصالح الضيقة. إلا أن بيار الضاهر كان ينجح دائما في انقاذ المحطة من الهجمات قبل ان تؤثر فيها بشكل ضار. وفي النزاع مع روتانا، استطاع أن يستوعب العدد الاكبر من الموظفين المصروفين. وعلى الرغم من النيران الصديقة والعدوة، بقيت المحطة اللبنانية الأولى بين شقيقاتها العربيات وصاحبة الأفكار الرائدة.

*** للاطلاع على المقالة كاملة إضغط هنا
الإعلان
إقرأ أيضاً