أعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن الدعوة للحوار التي اطلقتها قوى الرابع عشر من آذار في خلال الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه جاءت ملتبسة، واشار في خلال الاحتفال في ذكرى "شهداء قادة المقاومة" في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية الى أن أي دعوة للحوار من دون شروط مسبقة ستكون مقبولة. ونفى السيد نصر الله اي علاقة لحزب الله بالاعتدائين على سفارة اسرائيل في كل من الهند وجورجيا، وأوضح أن ثأر المقاومة لاغتيال عماد مغنية لن يكون بمجندين أو دبلوماسيين اسرائيليين، مجدداً التأكيد انه سيأتي يوم تثأر فيه المقاومة لعماد مغنية ثأراً مشرفاً . ورأى نصر الله أن المقاومة لا تبني تحالفاتها من عواطفها ولا من مصالحها الشخصية أو الفئوية أو الحزبية بل تحضر أمامها دائما مصلحة الامة والوطن والناس الذين تدافع عن سيادتهم. واتهم السيد نصر الله قوى الرابع عشر من آذار بالتورط بالسلاح والمال وبتصعيد الموقف في سوريا واعتبر ان قياديي 14 آذار ليسوا في موقع يسمح لهم بإعطاء ضمانات في لبنان امام التغييرات لأن اللعبة أكبر منهم بحسب تعبيره.وقال : نحن نقول ان لدينا سلاحاً ونزداد تسلحا كمًّا ونوعاً وهناك سلاح معروف وايضا سلاح مخبأ وغير معروف، خصوصا وانه يجب ان نخبىء للاسرائيلي المفاجآت. وشدد على ان حزب الله لا يبرر سلاحه بوجود سلاح لدى الآخرين بل لحماية لبنان. وإذ لفت الى أن جزءاً كبيراً من الهجوم في الكلمات التي القيت في الذكرى السابعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ركز على حزب الله وسوريا، قال السيّد نصر الله :" كنت افضل في بعض ادبيات الخطاب لو عدد أسماء المجازر أحد غير رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع". أضاف:" اما عن خطاب المجلس الاسطنبولي فإذا كان المتحدث باسمهم فارس سعيد فهذه بداية جيدة"، وسأل: "على أي قاعدة ركزتم الحملة على سوريا؟ هل هذه مصلحة لبنان ومصلحة المسيحيين والمسلمين فيه؟". ولفت نصر الله الى أن هناك اجماعاً في اسرائيل أن أي خيار في سوريا هو أقل سوءاً من بقاء النظام السوري.