لا يزال لبنان تحت تأثير العاصفة المتوقع استمرارها حتى ظهر الأحد , وقد عزلت الثلوج التي تساقطت على 700 متر مناطق وقرى عدة , وشلت الحياة اليومية فيها , كما ألحق الطقس الماطر أضرارا فادحة بالمزروعات وتسبب بالعديد من الحوادث.
ورغم كل تحذيرات قوى الامن للمواطنين بضرورة عدم سلوك طرقات المناطق الجبلية ووقوف عناصر قوى الامن على المستديرات والطرقات لساعات لمنع السيارات من سلوك اي طريق ترتفع اكثر من 700 متر الا ان البعض اصر على تعريض سلامته العامة وسلامة الاخرين للخطر . وفيما بلغت سماكة الجليد على الطرقات في بعض الامكنة ،40 سنتمترا عادت الجرافات التي توقفت عن العمل قبل يومين بسبب سوء الرؤية والرياح العاتية للعمل.
ومن منطقة الجمهور بدأ شاحنات النقل الخارجي بالتوقف على جوانب الطريق .وفي بحمدون تحولت الساحة الى موقف للشاحنات.
ومع استمرار تساقط الثلوج ظهرت وككل عام عمليات بيع السلاسل المعدنية التي وصلت عند بعض البائعين الى ما بين 75و100ليرة.
وحفاظا على سلامة المواطنين، قطعت قوى الأمن الداخلي ظهر السبت الطريق باتجاه فاريا اعتباراً من مستديرة عشقوت بسبب تراكم الثلوج . واشارت شعبة العلاقات العامة بقوى الامن الداخلي في بيان الى ان نل الطرقات التي ترتفع الف متر وما فوق عن سطح البحر تعتبر مقطوعة موضحا ان مراكز التزلج بكفردبيان مقفلة امام المتزلجين يوم الاحد.
وكانت السيول ادت إلى ارتفاع منسوب نهر الحاصباني، بحيث فاضت مياهه على البساتين الواقعة عند ضفتيه، مسببة اضرارا في اقنية الري وجدران الدعم، كما اغرقت الأمطار الحقول الزراعية في وادي خنسا والماري وعين عرب، ملحقة اضرارا بالمزروعات، في حين اقتلعت الرياح العاتية الخيم البلاستيكية.