دعا رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ، الى استئناف الحوار الوطني دون شروط مسبقة لاعادة تكريس الثوابت من خلال حل سياسي يفضي إلى الاستيعاب التدريجي للسلاح في إطار الدولة في الظروف الملائمة وعدم إستخدام السلاح في الداخل .
وطلب جنبلاط في حديث الى صحيفة "الانباء" الاشتراكية ، الابتعاد عن محاولة تهميش الآخرين عبر إستخدام لغة السلفية أو سواها وإتاحة المجال لحرية التعبير عن الرأي في ظل الانقسام اللبناني الحاد بين مؤيد للثورة السورية ومؤيد للنظام، مشيرا الى انه على اللبنانيين التقدم نحو تفاهم على الحد الأدنى لتمرير هذه المرحلة الحساسة من خلال إحتضان الجيش.
واشاد جنبلاط ببدء الجيش تحقيقات سريعة لمحاسبة المسؤولين عن مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد ومرافقه في عكار.
وراى جنبلاط ان المؤسسة العسكرية قامت بإحتضان المقاومة أثناء العدوان الاسرائيلي على لبنان في العام 2006، وواجهت ببسالة تنظيم فتح الاسلام في مخيم نهر البارد في العام 2007، ولقيت بدورها الاحتضان آنذاك من أهل عكار.
ولفت جنبلاط الى ان تصدير النظام السوري لأزمته الداخليّة نحو لبنان قد مهدت لها وأكدتها تصريحات بشار الجعفري في الأمم المتحدة وفيصل المقداد، وذلك من خلال السعي لاستباحة الأرض اللبنانية لا سيما عند الحدود لتحويل لبنان مجدداً إلى ساحة مفتوحة.